آخر الاخباراقرأ لهؤلاءمنوعات

د. عادل محمد عبدالقادر يكتب: كيف أستعد استعدادا حقيقيا لاستقبال شهر رمضان؟

كيف أستعد استعدادا حقيقيا لاستقبال شهر رمضان؟ .د عادل محمد عبدالقادر unishams

شهر رمضان يحتاج من المسلم إلى استقبال خاص , فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعوا ببلوغه رمضان. فإذا دخل شهر رجب قال: “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان” الإنسان في كل عباداته يجب أن يكون مخلصاً قاصداً وجه الله، لكي تحقق هذه العبادات أهدافها في حياته كلها، وتهذب سلوكه، وترتقي بمشاعره، وتحسن علاقاته بكل من حوله.وهذا الاستقبال الخاص يتضمن من المسلم عدة أمور منها :

1- التوبة والإنابة من جميع الذنوب: فالتوبة تتجدد في رمضان حتى يتعرض المؤمن لنفحات الله ورحماته , قال تعالى : ” فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61) سورة هود , وقال : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) ( سورة التحريم .

2- التحلل من جميع المظالم : على المسلم وهو يستقبل شهر رمضان أن يستقبله ويستعد له بالتحلل من جميع الظالم سواء كانت في حق الله أم في حق العباد , فالمظالم التي في حق الله تحتاج إلى أن يرد تلك المظالم إلى أصحابها وأن يطلب منهم المسامحة والصفح , فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ:مَنْ كَانََتْ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ حِينَ لاَ يَكُونُ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَجُعَلَتْ عَلَيْهِ.

3- تصفية القلب من علائق الدنيا: وفي استقبال رمضان يصفي المسلم قلبه من علائق الدنيا ويقبل على عبادة الله تعالى بحب وإخبات حتى يشرح الله صدره للإسلام والإيمان , قال تعالى : : أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (22) سورة الزمر .

4- الحرص على مجاهدة النفس في العبادة: وكذا في استقبال رمضان يستعد المسلم لمجاهدة نفسه من الشيطان والهوى والشهوات والشبهات , ويقبل بجد واجتهاد وإخلاص وإتقان على الصوم والصلاة وقيام الليل والصدقة ,وليعلم أن عزه وشرفه في تلك المجاهدة, فعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” أتاني جبريل ، فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت ، فإنك مفارقه و اعمل ما شئت فإنك مجزي به.

5 -التخلص من السلوكيات والمشاعر السلبية: علينا في رمضان أن نغير من سلوكياتنا، وأن نحول أفعالنا السيئة إلى أعمال حسنة، وأن نتخلص من السلوكيات السلبية التي لا يرضاها الله عز وجل، بضرورة الابتعاد عن السلوكيات السلبية، والامتناع عن تضييع الأوقات في غير المفيد على مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات وغيرها. 6- التدرب على الصبر: وقد بشرنا سبحانه وتعالى بأن الصبر جزاؤه الجنة، فيجب ألا نخرج منه إلا وقد وعينا هذا الدرس العظيم، بحيث يصبح له مردود على العمل وفي الشارع والبيت وفي كل تعاملاتنا». 7- احترام رأي العلم والطب بخصوص الصوم: إذا صرح الطبيب بأن هناك ضرراً على الإنسان من الصوم نتيجة المرض فيجب على الجميع الالتزام بذلك.

د عادل محمد عبدالقادر unishams

دخول

زر الذهاب إلى الأعلى