بيتكوين تنزف على أسوار أوكرانيا.. سقطت إلى 40 ألف دولار

Advertisements
Advertisements

بوابة الاقتصاد

واصلت بيتكوين العملة الرقمية الأكثر انتشارا وشهرة على مستوى العالم تراجعها بنحو 7.4% لتسجل 40631.78 دولار، بانخفاض 3248.05 دولار.

يأتي ذلك بفعل عزوف المتعاملين عن المخاطرة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية حول أوكرانيا، وشن قوات حكومية أوكرانية هجوما بالقذائف على دونباس المتنازع عليها.

وتبادلت أوكرانيا والانفصاليون الموالون لروسيا، الاتهامات بعمليات قصف جديدة في شرق البلاد الذي يشهد منذ الخميس تصعيدا أمنيا على وقع مخاوف من هجوم روسي محتمل، وفقا لوكالة فرانس برس، صباح الجمعة.

وأشارت السلطات الأوكرانية إلى حصول 20 انتهاكا لوقف إطلاق النار من قبل الانفصاليين خلال الليل في حين تحدث الانفصاليون عن 27 عملية قصف من جانب الجيش الأوكراني.

وأصيبت دار للحضانة الخميس في بلدة ستانيتسا لوغانسكا الصغيرة التي تسيطر عليها حكومة كييف في الشرق بينما كان في داخلها 20 طفلا و18 بالغًا.، وقال الجيش الأوكراني إن 32 قذيفة سقطت على ستانيتسا لوغانسكا ما حرم البلدة جزئيًا من الكهرباء.

وانخفضت بيتكوين، أكبر العملات المشفرة في العالم وأكثرها رواجا، 15.3% عن أعلى مستوياتها في آخر عام، والذي بلغ 47989 دولارا في الثاني من يناير/كانون الثاني الماضي.

وتراجعت إيثر، العملة المشفرة المرتبطة بشبكة سلسلة الكتل إيثريوم، 7.43% إلى 2891.32 دولار، بانخفاض 231.92 دولار عن آخر سعر في تعاملات اليوم السابق.

وإجمالا واصلت العملات الرقمية المشفرة خسائرها بعدما اكتست منصات التداول باللون الأحمر، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على غالبية الأنشطة الاستثمارية والاقتصادية في الوقت الحالي.

وتراجعت القيمة السوقية الإجمالية للعملات التي يجري التداول عليها في الوقت الحالي، بنسبة 5.7% خلال الـ 24 ساعة الأخيرة من التداول، وذلك بعدما هوت القيمة المجمعة للسوق من مستوى 1962.6 مليار دولار في تعاملات أمس الخميس، إلى نحو 1850.6 مليار دولار في صباح تعاملات الجمعة.

في صدارة العملات الرقمية الخاسرة جاءت عملة “بيتكوين”، وخلال الـ 24 ساعة الماضية، ونزلت قيمتها السوقية الإجمالية إلى مستوى 770.3 مليار دولار.

وهوت قيمة عملة “إيثريوم” التي حلت في المركز الثاني في قائمة أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، إلى مستوى 345.7 مليار دولار.

Advertisements

وجاءت عملة “تيزر” في المركز الثالث، بعدما استقر سعرها عند مستوى 1 دولار. لكن قيمتها السوقية الإجمالية تراجعت إلى نحو 77.73 مليار دولار.

وفيما حلت عملة “بي إن بي” في المركز الرابع بين أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، سجلت العملة خسائر خلال الساعات الماضية بنسبة 4.8% مقابل خسائر أسبوعية بلغت نسبتها 2 % ليجري تداولها اليوم عند مستوى 404.09 دولار. كما هوت قيمتها السوقية الإجمالية إلى مستوى 66.64 مليار دولار.

وجاءت عملة “يو إس دي” في المركز الخامس، بعدما استقر سعرها عند مستوى 1 دولار. كما استقرت قيمتها السوقية الإجمالية عند مستوى 52.58 مليار دولار.

وتعززت موجة الخسائر بسبب مشاكل التعدين، إضافة إلى الأخبار المتعلقة بالإجراءات التي تعتزم البنوك المركزية إعلانها خلال الفترة المقبلة، خاصة اتجاه البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، إضافة إلى صعود أسواق الأصول والملاذات الآمنة بقيادة الذهب، وهو ما عزز من خسائر العملات المشفرة خلال الفترة الحالية.

في غضون 10 سنوات، تحولت العملات المشفرة من مشروع يخص جماعة من التقنيين المتمردين على النظام المصرفي إلى عنصر بارز في عالم المال. وحاليا تتمتع العملات المشفرة بقيمة سوقية تصل إلى تريليوني دولار. ولكن مع زيادة الإقبال على تداول العملات الرقمية وتعدينها، يتزايد التدقيق على آثارها، وخاصة على الصعيد البيئي.

ويعد تعدين العملات الرقمية أحد أكثر الأنشطة استهلاكا للطاقة، فكان الأمر يستلزم قدرا ضئيلا من الكهرباء لتعدين البيتكوين عندما جرى إطلاق العملة المشفرة للمرة الأولى في عام 2009، ما يعني أنه كان يمكنك فعل ذلك من المنزل بجهاز كمبيوتر تقليدي، أي دون تكلفة تقريبا. لكن حاليا، يتطلب تعدين البتكوين الواحد ما يعادل 9 سنوات من استهلاك أسرة أمريكية للكهرباء، أو نحو 12.5 ألف دولار، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

ولذلك أصبح تعدين العملات الرقمية مجديا فقط على نطاق صناعي وداخل مستودعات ضخمة، حيث تعمل المئات من الكمبيوترات المتطورة على مدار الساعة.

ويستهلك التعدين العالمي للبيتكوين، والذي يمثل 42.5% من إجمالي العملات المشفرة من حيث القيمة، نحو 91 تيراوات ساعة سنويا، وهو ما يمثل 0.5% من إجمالي استهلاك الكهرباء حول العالم.

يحدث ذلك بالفعل. نحو 39% من إجمالي تعدين العملات المشفرة يستخدم الطاقة المتجددة، وفقا لدراسة أجراها باحثون بجامعة كامبريدج العام الماضي، وهناك جهود لزيادة تلك النسبة. يهدف اتفاق المناخ والتشفير – مبادرة يقودها القطاع الخاص مستمدة من اتفاقية باريس للمناخ – إلى إزالة الانبعاثات الكربونية من أنظمة العملات المشفرة والبلوك تشين بحلول عام 2030.

Advertisements