تجارية إسكندرية تطلق احتفالية مرور “قرن” على إنشائها

شارك الخبر
Advertisements
Advertisements

بوابة الاقتصاد

أكد أحمد الوكيل رئيس الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية واتحاد غرف البحر الأبيض أن أهمية دور القطاع المصري الذي له تاريخ يستطيع به قيادة التنمية المستدامة خاصة أن مصر تملك جميع الموارد والمزايا النسبية للتنمية في جميع المجالات الاقتصادية من خلال إعادة هيكلة الاقتصاد والتي عندها سيسعي العالم كله للاستثمار في مصر للتغلب علي التحدي الأكبر وهو توفير فرص العمل وتحسين معيشة المواطن المصري في ظل الظروف والتحديات العالمية. 

وقال الوكيل خلال المؤتمر الصحفي اليوم بمحافظة الإسكندرية للإعلان عن إقامة احتفالية مرور مائة عام علي غرفة الإسكندرية  في ١٣ أكتوبر المقبل، وذلك بمناسبة تأسيسها رسميًا في ٣٠ أبريل عام ١٩٢٢، وبحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، ومشاركة وزير التجارة والصناعة المهندس أحمد سمير وعدد من الوزراء ورؤساء اتحادات  الغرف التجارية بالمنطقة العربية والإفريقية والأوروبية، فضلاً عن المنظمات الاقتصادية والمالية العالمية، مشيرًا إلي أهمية استغلال حضور أكثر من ٦٠ غرفة تجارية عربية وإسلامية وأوروبية وآسيوية لعرض التنمية وفرص الاستثمار في مصر في مختلف المجالات والتي تعد فرص واعدة أمام مستثمري العالم. 

وأضاف أن الغرفة من أقدم الغرف بحوض البحر المتوسط والأولى مصريًا وعربيًا وإفريقيا، وقامت كمؤسسة اقتصادية قومية تحمي وتراعي وتسهم  بإنهاء المصالح التجارية و الاقتصادية و دعم الإنتاج لجميع تجار المحافظة، مشيراً إلى أنه سيتم تنظيم مؤتمر عالمي علي مدار يومان بهدف تنمية الصادرات وجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل لأبناء الإسكندرية، فضلاً عن مناقشة دور الغرف الحديث وآليات الحفاظ علي البيئة تمهيداً لاستضافة مصر لقمة المناخ الشهر المقبل وقمة سيدات الأعمال وتختم باحتفالية عالمية ترويجا للسياحة بعروس البحر المتوسط عاصمة مصر الاقتصادية. 

واضاف انه يتزامن مع الاحتفالية إقامة اخري لاتحاد غرف التجارة والصناعة بدول حوض البحر الابيض المتوسط ” اسكامي” والتي ساهمت الغرفة  في تأسيسه منذ ٤٠ عام وتترأسه الغرفة حاليا لدورتين متتاليتين تكريما لدورها بالنهوض بالاتحاد المتوسطي، موضحا ان الغرفة أنشأت ككيان قوي لمواجهة التحديات التي يواجهها التجار نتيجة إنشاء الجاليات الأجنبية غرفا تجارية خاصة تدافع عن مصالحهم وتروج لمنتجاتهم ليس فقط في السوق التجاري المصري ولكن في الأسواق الخارجية، وجاءت فكرتها علي يد مجموعة من تجار المحافظة بزعامة محمد افندي توفيق شوقي بعد منصور باشا يوسف في ١٩٢١ لتكون كيان يحل مشاكلهم فكان أول اجتماع تأسيسي مارس ١٩٢٢.

وأوضح أن الغرفة بدعم من الاتحاد الأوروبي، من خلال برنامج التعاون عبر الحدود، ENI CBC MED قامت بتنفيذ العديد من المشاريع الرائدة، لتصبح غرفة الاسكندرية التجارية، كأول غرفة تعمل بالطاقة الشمسية فى العالم في إطار مشروع FOSTER، وتلاها سوق العامرية للخضر والفاكهة ليكون أول سوق جملة في أفريقيا والشرق الأوسط يعمل بالطاقة الشمسية في إطار مشروع Maia Taqa، واليوم، وفي إطار تنظيم مصر  قمة تغير المناخ القادمة “COP 27″، بدأنا فى تنفيذ مشروع تشغيل كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية بالطاقة الشمسية، لتكون تلك المشاريع أمثلة رائدة لمنتسبينا، ولدعم خلق جيل جديد من شباب المهندسين في هذا القطاع الواعد . نقلا عن الاهرام

Advertisements