مصر مستمرة في تقديم الدعم اللامحدود تجاه “قضية العرب الأولى” للوصول الى إتفاق عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

شارك الخبر
Advertisements
Advertisements

كتب – أحمد العجمي:
أكد وزير القوى العاملة حسن شحاته أنه لا بديل عن العمل العربي المشترك لمواجهة كافة التحديات الدولية الراهنة والتي تنعكس على الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية خاصة في البلدان النامية موضحا أن تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية المعروض للنقاش في مؤتمر العمل العربي المنعقد حاليا في القاهرة والذي يأتي تحت عنوان :”الاقتصاد الوطني وقضايا التشغيل “فرصة لترسيخ مبادئ المجتمع الرقمي وتكنولوجيا المعلومات ،موضحا أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة في إطار الجمهورية الجديدة نحو الرقمنة وتوفير برامج الحماية الاجتماعية لمواجهة التحديات ،مشيرا أيضا إلى موقف مصر الثابت تجاه القضايا العربية، وحرصها على تحقيق الاستقرار والسلام الشامل، جاء ذلك خلال كلمة،وزير القوى العاملة حسن شحاتة،رئيس وفد مصر الثلاثي”حكومة وأصحاب أعمال وعمال” ،اليوم الاثنين خلال فعاليات الدورة 48 لمؤتمر العمل العربي ،الذي تنظمه منظمة العمل العربية،التابعة لجامعة الدول العربية،في الفترة من” 18 وحتى 25 سبتمبر 2022 الجاري”،بالقاهرة ،ويشارك فيها وزراء عمل ورؤساء وأعضاء وفود من منظمات أصحاب الأعمال واتحادات عمالية، من 21 دولة عربية،وممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمات العربية والدولية،وعدد من السفراء،والشخصيات العامة،لبحث ملفات تخص قضايا، وتحديات تواجه عالم العمل في الوطن العربي،ومناقشة تقرير المدير العام للمنظمة السيد فايز المطيري بعنوان “الاقتصاد الرقمى وقضايا التشغيل”،وتقديم توصيات بشأن دعم التنمية، والنمو الاقتصادي،وتوفير فرص عمل..

واضاف الوزير :”إنه في هذا السياق نُثّمنَ تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية السيد فايز المطيري وعنوانه”الاقتصاد الرقمى وقضايا التشغيل”،الذي يرصد بمنهجية ووعي،ذلك التأثير الذي أحدثه “التحول الرقمي” على العديد من الدول التي تبنَّتْه وجنت ثماره، ويقدم رؤية لما يمكن أن تحققه الدول العربية في المستقبل القريب، من جراء التوسع في استخدام أدوات ومنظومة “التحول الرقمي” في اقتصاداتها، ويضع بين يدي أطراف الإنتاج مقترحات وتوصيات عملية ملموسة، لكيفية تسخير هذه التقنيات، والاستفادة مما توفره من طاقات وإمكانيات تقنية هائلة،لدفع عجلة التنمية، ورفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوسيع قاعدة فرص العمل المستقبلية، بما يساعد على القضاء على البطالة أو خفض معدلاتها.”

وأوضح الوزير :”إن حكومة بلادي وهي في طريقها إلى عالم “التكنولوجيا الحديثة”،و”رقمنة أنظمة الحماية الاجتماعية وحوكمتها”،والإستخدام الأمثل للفرص التي تقدمها التكنولوجيا الحديثة في مجال تطوير أساليب وشروط وظروف وعلاقات العمل،وتوفير العمالة الماهرة والمدربة التي يحتاجها سوق العمل في الداخل والخارج ،تخطو خطوات ثابتة نحو “الجمهورية الجديدة” التي أطلقها،وأرسى قواعدها الرئيس عبدالفتاح السيسي،بما يتوفر فيها من طاقات وإمكانيات تقنية هائلة،تدفع بعجلة التنمية الى الامام ، وترفع معدلات النمو الاقتصادي،وتُوسِع قاعدة فرص العمل المستقبلية، كما أن بلادي التي تمتلك رؤية واضحة للإتجاه المستمر نحو “مجتمع رقمى “يعتمد على “المهارات”و”الوظائف الرقمية” و”الابتكار”،وتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات،وتعزيز دور القطاع الخاص، وتوطين الصناعة الوطنية ،تواصل سياساتها الواضحة ايضا لمواجهة كافة “التحديات”،وذلك بإطلاق برامج “حماية إجتماعية” عنوانها “الحياة الكريمة” للمواطنين..كما تواصل دورها الريادي لخدمة كافة القضايا العربية،والوقوف بجانب أشقائها العرب من أجل التنمية والإستقرار،لا سيما الدعم اللامحدود إلى حق الفلسطينيين في تحرير أراضيهم ،وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة العربية.

إقرأ اهم الاخبار والقرارات الاقتصادية في نشرة لوجيستكس نيوز

Advertisements