المصدِّرون المصريون: الأزمة العالمية ساهمت فى زيادة الصادرات المصرية

شارك الخبر
Advertisements
Advertisements

بوابة الاقتصاد

البيانات الإيجابية تعزز الآمال نحو تحقيق بـ100 مليار دولار صادرات


أثرت الأزمة الاقتصادية العالمية على الصادرات المصرية إيجابيا، حيث ساهمت الأولى فى دفع عجلة الاستثمار وتنوع المنتجات، ومن ثم زيادة الكميات المصدرة من خلال فتح أسواق خارجية جديدة.
وارتفعت صادرات مصر غير البترولية بنسبة 20% خلال النصف الأول من العام الجارى لتصل إلى أكثر من 19 مليار دولار مقارنة بنحو 16 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضى.


قال محمد قاسم، رئيس جمعية المصدرين المصريين، إن التطورات العالمية على الرغم من مرارتها فهى تقدم جانبا إيجابيا لمصر، موضحا أن جمعية المصدرين جاءت تعمل من خلال رؤية واستراتيجية لمجتمع المصدرين.
فى المقابل، ناقشت جمعية رجال الأعمال المصريين برئاسة على عيسى، مع مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، التعاون المشترك فى إصدار وثيقة نمو الصادرات، بالإضافة إلى استعراض التطورات العالمية فى الأسواق التصديرية وفرص المنتجات المصرية فى التصدير فى ظل الأزمة العالمية الراهنة.
وأكد على عيسى، أنه مازال هناك أمل فى تحقيق استراتيجية الدولة للوصول إلى 100 مليار دولار سنويا من الصادرات المصرية رغم التحديات الراهنة للأزمة العالمية.
وأكد أن الصادرات تحتاج إلى خبراء المهنة من ذوى الخبرات المتراكمة الذين عاصروا جميع المشكلات والصعوبات وكان لديهم القدرة على اجتيازها، للقيام بوضع استراتيجية، مع وضع حلول لمشاكل الإنتاج وزيادة الصادرات فى يد واحدة بالتوازى مع وجود قانون صريح لمساندة الصادرات والعمل على إزالة جميع التحديات.
ولفت عيسى إلى أهمية توافر خطوط النقل للأسواق العالمية بصفة عامة، وبصفة خاصة لشرق وغرب أفريقيا وأوروبا وآسيا والدول العربية.
فيما قال إسماعيل عبدالعزيز، نائب رئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الأعمال، إنه بالرغم من التحديات الراهنة إلا أنه هناك بارقة أمل لنمو الصادرات المصرية خاصة وأنها مطلوبة بشدة فى الخارج، مطالبا بتوفير سفن وخطوط شحن للصادرات المصرية بالشراكة مع القطاع الخاص.
واضاف أن تحقيق 100 مليار دولار صادرات يعتبر رقما بسيطا فى تجارب الدول الأخرى؛ حيث حققت بنجلاديش 37 مليار دولار فى قطاع واحد فقط وهو الملابس الجاهزة.

Advertisements