شعبة “الأدوات الصحية”: 30 مستوردًا تحولوا إلى التصنيع منذ بداية العام

شارك الخبر
Advertisements
Advertisements

بوابة الاقتصاد

“السميح” تحصل على 6 آلاف متر مربع بـ “قناة السويس” لإنشاء مصنع جديد

بدأ عدد من مستوردى الأدوات الصحية التوجّه إلى التصنيع بدلًا من الاستيراد منذ بداية العام الجارى، فى ظل العقبات التي تواجه الاقتصاد العالمى وانخفاض حجم الواردات.

قال هيثم السميح، نائب رئيس شعبة الأدوات الصحية بغرفة القاهرة التجارية، إن نحو 30 مستوردًا من أعضاء الشعبة اتجهوا إلى التصنيع، بدأ نصفهم التصنيع لدى الغير.

وأضاف لـ”البورصة” أن بقية المستوردين بدأوا اتخاذ خطوات فعلية نحو توفير التمويل اللازم لإنشاء مصنع، سواء من خلال التمويل الذاتى أو الحصول على قرض من أحد البنوك.

وذكر أن انخفاض حجم الواردات منذ بداية العام الجارى من الأسباب الرئيسية التى دعت المستوردين إلى التفكير فى التوجه لعملية التصنيع.

وأوضح أنه حتى لو لم تنخفض الواردات فإن التصنيع المحلي أفضل للمستوردين، خاصة في ظل مشكلات الاقتصاد العالمي ونقص الطاقة وبالتالى انخفاض الإنتاج.

وقال نائب رئيس شعبة الأدوات الصحية بغرفة القاهرة التجارية، إن الشعبة كانت قد خاطبت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات لبحث حل العقبات التى تواجه المستوردين المتحولين حديثًا إلى التصنيع.

وأضاف أن أبرز تلك العقبات توفير الدعم الفنى للمصانع وتوفير العمالة اللازمة والإسراع في إنهاء الإجراءات من خلال التواصل مع هيئة التنمية الصناعية، فضلًا عن توفير الأراضى.

وذكر السميح إن شركة “السميح للأدوات الصحية” حصلت على 6 آلاف متر مربع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من إحدى شركات المطور الصناعى، لإنشاء مصنع جديد باستثمارات 30 مليون جنيه.

وتحتفظ الشركة بمصنعها الحالى فى البساتين لتصنيع جزء من الطاقة الإنتاجية للشركة، حيث تسعى إلى مضاعفة الإنتاج عقب بدء تشغيل المصنع الجديد فى ظل المميزات التى تتميز بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وقال في تصريحات سابقة لـ”البورصة” إن أهم الأسباب التى دفعت الشركة لضخ استثمارات جديدة هو زيادة الطلب بالسوق المحلى، وخاصة من المشروعات القومية والحكومية، كما ستدرس تمويل جزء من استثمارات المصنع الجديد من أحد البنوك بنحو %40 تقريبًا، فيما ستموّل النسبة المتبقة ذاتيًا.

Advertisements
Advertisements