آخر الاخبارأسواقسياسة

 السيسي: نتطلع لتعزيز التعاون مع النرويج في كل المجالات

استمع إلى المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التطلع لتعزيز التعاون الثنائي مع الجانب النرويجي، في مختلف المجالات، فضلاً عن التنسيق والتشاور حول القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، في مدينة بريست الفرنسية مع يوناس جاهر ستوره، رئيس وزراء النرويج.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي، بأن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره للعلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين، وما تشهده تلك العلاقات من تطور خلال الفترة الأخيرة.

من جانبه، أكد رئيس وزراء النرويج، حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع مصر، مشيرًا إلى محورية الدور المصري في الحفاظ على الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، معربًا عن تطلعه لتكثيف أطر التعاون الثنائي بين البلدين.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول بحث سبل دفع العلاقات بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة مجالات الطاقة والتبادل التجاري، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات النرويجية في المشروعات المرتبطة بمجالات الطاقة النظيفة والنقل، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الثلاثي بين مصر والنرويج في أفريقيا، في ضوء الاهتمام المشترك للجانبين بدعم التنمية في القارة، بالإضافة إلى التباحث حول إمكانية توطين الاستثمارات النرويجية في مصر في ظل المناخ المشجع للاستثمار وكونها بوابة للتصدير للقارة الأفريقية.

كما تم مناقشة سبل التعاون بين الجانبين لتأمين وتسهيل أنشطة الملاحة الدولية، خاصةً في ظل أهمية قناة السويس كأحد أهم الممرات الحيوية لحركة التجارة الدولية، فضلاً عن الخبرة النرويجية العريقة في هذا المجال من خلال استثماراتها المتنوعة، مع بحث إمكانية الدفع نحو صياغة آلية للتعاون الدولي لتحجيم التلوث البحري في ضوء الدور الرائد للدولتين في هذا الصدد.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد أيضًا التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من الملفات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أشار رئيس وزراء النرويج إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر لصون السلم والأمن الإقليميين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، معربًا في هذا الإطار عن تقديره للجهود المصرية للوصول إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات الذي يمر بها محيطها الإقليمي المضطرب بما يساهم في عودة الاستقرار والأمن لدوله.

زر الذهاب إلى الأعلى