آخر الاخبارسيارات

تراجع مبيعات العلامات الأوروبية 21.6% في مصر

استمع إلى المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي

أصدر مجلس معلومات سوق السيارات تقرير تضمن علي تراجع حصة مبيعات العلامات والشركات الأوروبية للسيارات في مصر بنسبة 21.6%, لتسجل 50 ألفًا و212 مركبة خلال 2021، مقارنة بحصة %33.4 بإجمالى بيع 56 ألفًا و34 مركبة فى عام 2020.

كما أكد الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات في مصر خالد سعد علي تراجع حصة مبيعات الشركات الأوروبية للسيارات لعدة أسباب من أبرزها انخفاض إجمالى الكميات المنتجة والموردة من جانب المصانع الأم بسبب تفاقم أزمة نقص مكونات الإنتاج وأجزاء الرقائق الإلكترونية المستخدمة فى عمليات التصنيع.

وكما توقع خالد سعد أن تستمر حالة التخبط التى تشهدها السوق المحلية من نقص مجموعة كبيرة من الطرازات ومن أبرزها «الأوروبية» خاصة فى ظل الأزمات التى تواجه صناعة السيارات عالميًا ولاسيما عدم انتظام عمليات الإنتاج داخل المصانع الأم، مرجحا أن تتعافى أنشطة قطاع السيارات بمختلف أنواعها خلال النصف الثانى من العام الحالى.

وأضاف سعد أن هناك بعض وكلاء السيارات وعلى رأسها «الصينية» قد استغلوا أزمة نقص الطرازات الأوروبية داخل السوق المحلية من خلال زيادة الكميات المطروحة من طرازاتهم بأسعار تنافسية فضلا عن تزويدها بباقة من التجهيزات والمواصفات العالية التى قد تتناسب مع احتياجات المستهلكين؛ قائلًا: «تعثر المصانع الأوروبية فى عمليات الإنتاج قد عزز من فرص انتشار الطرازات الصينية واليابانية داخل السوق المحلية».   

بحسب البيانات المعلنة عن «مجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، ارتفعت حصة مبيعات السيارات الصينية فى مصر إلى  %23.6 بعدما تمكنت من بيع وتسليم 50 ألفًا و679 مركبة خلال العام الماضى، مقارنة بحصة %17.9 بنحو 30 ألفًا و180 سيارة فى الفترة المقابلة من عام 2020.

من جانبه، أكد بيشوى عماد، مدير أعمال التطوير بشركة «فوتون مصر »، أن العام الماضى  شهد طرح بعض العلامات الصينية الجديدة ومن أبرزها «شانجان، وجيتور، وهافال» التى قد استطاعت جذب شريحة كبيرة من مبيعات سيارات الركوب تحديدًا من حصة الماركات الأوروبية وذلك بسبب نقص الكميات المطروحة من طرازاتها داخل السوق المحلية.

وأوضح أنه على الرغم من تمتع السيارات الأوروبية بالإعفاءات الجمركية الكاملة إلا وأن أسعارها ما زالت تشهد ارتفاعات كبيرة مقارنة بأقرب منافسيها من الماركات التجارية الأخرى ومن أبرزها «الصينية» التى تتوافر بفئات متتنوعة؛ قائلًا: «أسعار بعض الطرازات الصينية تنخفض عن منافستها «الأوروبية» بنسب تصل إلى %100 بالرغم من تشابهما فى المواصفات والتجهيزات المزودة ببعض الفئات المطروحة محليًا».

زر الذهاب إلى الأعلى