329 شخصا غادروا قائمة مليارديرات 2022.. الأسوأ منذ 2009

Advertisements
Advertisements

بوابة الاقتصاد

في ظل أزمات صحية وكوارث طبيعية، أثرت على الاقتصاد العالمي، يشهد عالم المليارديرات حول العالم العديد من التغيرات المثيرة.

ففي الوقت الذي استفاد فيه عشرات الأثرياء من تفشي جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، فقد البعض الكثير من ثرواتهم.

دفعت الحرب في أوكرانيا، وحملة السلطات الصينية على شركات التكنولوجيا، وانزلاق أسعار الأسهم، 329 ثريا حول العالم، خارج قائمة مليارديرات فوربس لعام 2022، منهم 169 كانوا دخلوا القائمة لأول مرة السنة الماضية ضمن 493 وافدًا جديدًا.
شكّل عام 2022، أكبر عدد من حالات الخروج منذ 2009، عندما دفعت الأزمة المالية 355 شخصًا خارج القائمة

أيضا، توفي العام الماضي، 30 مليارديرًا، تم احتسابهم بشكل منفصل عن الذين خرجوا بسبب انخفاض صافي قيمة ثرواتهم.

مليارديرات غادروا القائمة
سجلت 3 دول ثلثي عمليات الخروج، وهي الصين (153 شخصًا، بما في ذلك أربعة من هونغ كونغ) وروسيا (35 شخصًا) والولايات المتحدة (33 شخصًا).

شكّل مليارديرات التكنولوجيا، الذين ارتفعت ثرواتهم أكثر من أي مجموعة أخرى خلال الجائحة، الفئة الأكثر تضررًا، من ضمنهم 32 شخصًا من الصين وهونغ كونغ.

لكن الخسائر جائت موزعة في قائمة 2022، حيث عدّت صناعات الأزياء والتجزئة 45 خروجًا عن القائمة، والصناعة 33 شخصًا، والعقارات 29 شخصًا، كما خسر اثنان من أكبر المستفيدين من جائحة كوفيد-19، وهما قطاعا الرعاية الصحية والتمويل، 25 مليارديرًا لكل منهما.

أرقام صادمة في قائمة أثرياء العالم.. 2668 شخصا يملكون 12.7 تريليون دولار
وكان 8 من بين أصحاب المليارات العشرة السابقين الذين هبطت صافي ثرواتهم أكثر من غيرهم، من الصين.

تبخرت ثروات أكبر خاسرين هذا العام، تشانغ بانغسين من TAL Education (التي كانت تبلغ قيمتها 13.3 مليار دولار سابقًا) ولاري شيانغدونغ تشين من GSX Techedu المنافسة لها (التي كانت تبلغ قيمتها 10.2 مليار دولار)، عندما هددت الحكومة الصينية بحظر الأرباح والاستثمار في الخارج في صناعة التعليم بعد المدرسة.

Advertisements