أفريكسم بنك: نتطلع لتغطية القارة الإفريقية بضم ليبيا والجزائر والصومال خلال العام الجاري

Advertisements
Advertisements

بوابة الاقتصاد

قال أيمن الزغبي رئيس قطاع تمويل التجارة البينية الإفريقية في البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسم بنك)، إن البنك يخطط خلال العام الجاري ضم 3 دول إلى عضويته هي ليبيا والجزائر والصومال، وبذلك يضم في عضويته القارة بأكملها.

وأوضح الزغبي – في تصريحات للصحفيين على هامش المائدة المستديرة التي عقدت لمناقشة التعاون بين مصر وأنجولا – أن البنك يعتزم أيضا افتتاح فرع إقليمي له لتغطية منطقة شمال إفريقيا، حيث يعد البنك مؤسسة تنموية متعددة الأطراف مقرها القاهرة، لديه فروعا إقليمية تغطي أنحاء القارة، في شرق وغرب وجنوب ووسط إفريقيا وتضم عضوية البنك 51 دولة إفريقية.

وأضاف أن البنك ضخ 500 مليون دولار لتمويل مشروع “gas fire” للطاقة في أنجولا بالتعاون مع مجموعة السويدي إليكتريك التي فازت بتنفيذ المشروع، موضحا أن المشروع يعد من أكبر المشروعات في أنجولا، والذي لم يكن فقط مشروعا كبيرا للبلاد، لكنه بمثابة تعاون جيد بين كل من مصر وأنجولا في خضم ازمة مالية، وارتفاع لأسعار النفط في العالم.
وتابع أن البنك أطلق برنامجا تمويليا بقيمة مليار دولار ينفذ خلال الخمس سنوات المقبلة لدعم صناعة السيارات، ضمن آلية اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، حيث يعد افريكسم بنك واحدا من معاول البناء لهذه الاتفاقية، ويعمل بلا هوادة وعلى مدار الساعة مع سكرتارية AFCFTA في سبيل تطبيقها.

وأوضح اهتمام البنك بإرساء صناعة السيارات في إفريقيا، حيث رصد لذلك تمويلا بلغ مليار دولار، وذلك نظرا لوجود تحديات أساسية تؤثر على هذه الصناعة تشمل استيراد الحافلات المستعملة، وضعف جودة الوقود، ونقص البنية التحتية والسياسات المتسقة.

وأكد أن البنك يعمل على مساعدة بعض الدول الإفريقية في بلورة استراتيجية للصناعات المغذية لصناعة السيارات كبداية، مع دول مثل مصر ونيجيريا وتوفير التمويل لإرساء صناعة السيارات في إفريقيا..مشيرا إلى أن البنك دشن خلال الشهرين الماضيين بالتعاون مع سكرتارية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية صندوقا للتسويات، لتمكين جميع الأطراف من الدول وأيضا القطاع الخاص للتأقلم مع البيئة التجارية المستحدثة بموجب الاتفاقية.

وقال رئيس قطاع تمويل التجارة البينية الإفريقية في البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسم بنك) إن الموارد المطلوبة لهذا الصندوق تبلغ 7.7 مليار دولار أمريكي، وقد بادر أفريكسم بنك بتقديم مليار دولار من موارده كنواة لإنشاء هذا الصندوق، والذي من شأنه تمكين الشركات من تحسين أدواتها واستيراد المعدات، والمشاركة في سلاسل القيمة الجديدة، وبمجرد اكتمال إنشائه سيكشف أفريكسم بنك للحكومات والقطاع الخاص كيفية الاستفادة منه.

وأشار إلى دور البنك في تطبيق برنامج للتدريب على التصدير مع مركز التجارة العالمي لتطبيق برامج تدريبية تستهدف الشركات الإفريقية بما في ذلك أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتعريفهم بفرص التصدير تحت مظلة اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية.

والمساهمون برأس مال البنك هم البنك المركزي المصري، البنك المركزي النيجيري، البنك الأهلي المصري، بنك الاحتياطي الزيمبابوي، البنك الفيدرالي النيجيري، بنك “Eximbank” الصيني، جمهورية نيجيريا الفيدرالية، حكومة ساحل العاج، بنك التنمية الإفريقي، بنك القاهرة، بنك مصر، حكومة الكونغو برازفيل، البنك المركزي التونسي، بنك ستاندرد تشارترد، بنك أوغندا، جمهورية الكاميرون، بنك التصدير والاستيراد النيجيري، ومساهمون آخرون.

وتأسس البنك عام 1994 لتدعيم التجارة البينية والخارجية الإفريقية، وتوفير قيمة مضافة للقارة في أوقات الأزمات التي تتوقف خلالها المؤسسات المالية الدولية عن تمويل التجارة.

أ ش أ

Advertisements
Advertisements