آخر الاخبارأسواق

تقرير: 42% زيادة في الطلب على المشغولات الذهبية بمصر خلال 2021

استمع إلى المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي

ارتفع الطلب على المشغولات الذهبية والمجوهرات في مصر خلال العام الماضي بنسبة 42%، مقارنة بعام 2020، مدفوعًا بتراجع سعر الذهب عالميًا والتعافي الاقتصادي، بحسب بيانات المجلس العالمي للذهب.

وبلغ حجم الطلب على المشغولات الذهبية في مصر خلال العام الماضي 27.9 طن، مقارنة بـ 19.7 طن في 2020، بارتفاع نسبته 42%.

وخلال الربع الرابع في عام 2021 قفز الطلب على المشغولات الذهبية في مصر بنسبة 15% ليسجل 6.8 طن مقارنة بـ 5.9 طن في نفس الربع في 2020، مدفوعًا بتراجع كبير في سعر الذهب عالميًا خلال هذه الفترة.

وانتعش الطلب على المجوهرات عالميًا في 2021 لتعود لمستويات ما قبل جائحة كورونا في 2020.

وارتفع الطلب على المشغولات الذهبية بنسبة 52% لتبلغ 2124 طنًا في 2021، مقارنة بعام 2020.

وقال التقرير إن النمو القوي للطلب على الذهب خلال أول 9 شهور من العام، كان تأثرًا بالنمو الضعيف للطلب في نفس الفترة عام 2020، لكن جاء الربع الرابع من العام ليسجل نموًا كبيرًا، بنسبة زيادة 40% عن نفس الفترة عام 2020.

وكانت الهند هي مفتاح نمو الطلب على المجوهرات حول العام خلال الربع الرابع، بجانب بقية العام، مع استمرار التعافي الاقتصادي وانتهاء إجراءات الإغلاق حول العالم، وفقًا للتقرير.

وارتفع الطلب على السبائك الذهبية والعملات في مصر خلال العام الماضي ليسجل 2.4 طن بارتفاع نسبته 12%، مقارنة بعام 2020.

ads2
ads

وسجل الطلب على السبائك الذهبية والعملات المعدنية عالميًا ارتفاعًا بنسبة 31% إلى أعلى مستوى في 8 سنوات ليسجل 1180 طناً.
وقال التقرير إن مستثمري التجزئة بحثوا عن ملاذ آمن على خلفية ارتفاع التضخم وحالة عدم اليقين الاقتصادي المستمرة الناتجة عن جائحة فيروس كورونا.

وتراجع سعر الذهب خلال العام الماضي بنسبة 4% مقارنة بعام 2020، إلا أن المتوسط سعر الأوقية خلال العام الماضي كان أكبر بنسبة 2% مقارنة بمتوسط العام السابق له.

وتعافى الطلب السنوي على الذهب في جميع القطاعات تقريباً خلال العام الماضي، وكان الاستثناء الملحوظ هو صناديق الاستثمار المتداولة، التي شهدت صافي تدفقات سنوية خارجة.

وكان المجلس العالمي للذهب قال إنه قد يؤدي ارتفاع التضخم عالميًا وتراجع الأسواق إلى استمرار الطلب على الذهب كتحوط وملاذ آمن عند المستثمرين، بحسب تقرير توقعات لمجلس الذهب العالمي لعام 2022 الصادر منذ أسبوعين.

وقال إن الذهب قد يواجه في 2022 ظروفًا مماثلة لما واجهها العام الماضي، في ظل احتدام المنافسة والتحديات مع غيره من أدوات التحوط.

ورجح التقرير أن يتفاعل سعر الذهب مع ارتفاع سعر الفائدة في ظل اتجاه البنوك المركزية العالمية لرفع الفائدة للسيطرة على التضخم.

وقال التقرير إن رفع أسعار الفائدة يمكن أن يخلق رياحًا معاكسة للذهب، إلا أن التاريخ يُظهر أن تأثيرها قد يكون محدودًا.

وعادة ما تتراجع أسعار الذهب مع ارتفاع سعر الفائدة عالميًا، إذ يلجأ المستثمرون للاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة والاستثمار في الدولار.

زر الذهاب إلى الأعلى