آخر الاخباراستثماراقرأ لهؤلاء

بقلم د. نشأت إبراهيم: السوق المصرى للدهانات وصناعة البويات بين “أمل وألم”

استمع إلى المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي

من خلال النظر والدراسة للعام الماضي ٢٠٢١  لوضع السوق المصرى فى مجال الدهانات والكيماويات، ومن خلال

البحث عن طرق وضع خطط استراتيجية جديدة تناسب الوضع الحالي للسوق المصري، وضعف السيطرة مع عدم وجود وسائل لحماية هذا السوق، بجانب قلة الشركات صاحبة القدرة على صناعة المواد الخام، ووجود قيادات ليس لديها قدرة على التخطيط وإتخاذ القرارات ولا تملك غير رضاء مجالس الإدارات والصمت التام والعجز عن التعبير عن حقوق صغار الموظفين.

وكذلك العجز عن وضع نموذج ثابت لحصول العملاء سوء الكبار أو الصغار على أرباح تعدل قدر مخاطر هؤلاء التجار فى العمل فى مجال تجارة الدهانات.

ﻻ يوجد سوى طريقين للنهوض:

الطريق الاول :- على الشركات الكبرى للدهانات الاهتمام بالفكر التصديرى والاندماج معا لصناعة المواد الخام، وبناء مصانع مشتركة لصناعة المواد الخام  بدل من المنافسة على صناعة المنتجات الاقتصادية، والعمل على زيادة حجم الصادرات للحصول على أكبر قدر من العملات الأجنبية.

وأيضا السعى لخلق فرص عمل والمساعدة فى القضاء على البطالة ومحاربة الانخفاض الاخلاقى وزيادة القوة الشرائية، لأننا ليس أمام الرأسمالية أو الاشتراكية إننا أمام الفقر وأمام أزمة طاحنة للقيم الإيجابية وقلة الأبحاث العلمية والعملية وارتفاع حالة الركود وضعف القدرة على المواجهة، ومواجهة الآثار الخطيرة للبطالة وعدم الحاجة إلى استجداء الدول الكبرى للحصول منها على المعونات والقروض لأن آثار المعونات مثل آثار المخدرات وآثار القروض مثل آثار الحروب والإهتمام بوضع فكر تسويق للتصدير ودراسة العوامل الخارجية بكافة الطرق التسويقية المبتكرة، والسعى وراء وضع المنتج المصرى على الخريطة العالمية ﻻثبات كفاءته وجودته الملائمة للوضع العالمى والخروج من التصنيع إلى الصناعة لتحقيق ارتقاء حقيقى وبناء ميادين الصناعة المصرية.

أما الطريق الثانى فهو كالأتي:

اﻻندماج من جانب الشركات الصغيرة لمواجهة الأزمات.

حيث ظهرت الأزمة التى مررنا بها خلال الفترة السابقة وهى إنهيار شركات كثيرة وغلق مصانعها وتسريح العمالة، وهروب بعض أصحاب الشركات وعدم القدرة على الإستمرار وعرض بعض الشركات للبيع.

 أما الشركات التى لا تتجاوز مبيعاتها المائة مليون جنيه  سنويا  فيجب عليهم السعى وراء تكوين كيان قوى يستطيع المنافسة والتصدير من خلال اﻻندماج بينهم وبناء كيان صناعى حقيقي،  والسعى لحل مشاكل الوكلاء من ضعف الربحية والسعى لاستغلال الأفكار التسويقية الحديثة ووضع سبل ووسائل لحماية التجار من الخسائر… 

وأهم شىء عدم وضع الجهلاء على كرسى المسئوولية لأن خسائر الجهل تفوق خسائر الفساد، وبناء قوة شرائية حقيقية وقوية وتقليل الطرد المستمر من صناعة الدهانات وزيادة التطور الفكري للعمل فى المجال الصناعى وزيادة نسبة الأبحاث العلمية  والعملية. حيث أن الفقر لا يعنى قلة المصادر إنما إلى سوء التنظيم والاستغلال، خاصة اننا نجعل المؤسسات الإنتاجية تقف خلف أسوار القضبان لعدم وجود القدرة على التخطيط، ونسعى بذلك لزيادة الخدمية التى تخلق فجوة اجتماعية وثقافية دون أى هدف.

لذا علينا تعزيز دور العلم والمفكرين وعلينا أن نتعلم من العظماء كيف يتم تغيير العالم.

 ونتمنى من الله الوصول للأفضل فى وطنا العظيم مصر، وتحقيق المعجزة الاقتصادية فى تقليل فجوة البطالة وصناعة المستقبل …… وعلينا معرفة الفرق بين الصناعة والتصنيع ….

مع  الله لاتضيع  الاحلام

مع الله تبقى الحياة لها معنى

واجمل معنى للحياة النجاح …. مصر أغلى من حياتي  …

د. نشأت إبراهيم

الخبير الاقتصادي

دكتواره فى القانون الدولى الخاص والتشريعات الاقتصادية

زر الذهاب إلى الأعلى